فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1572

وذهب الجمهور إلى أن أول وقتها أول وقت الظهر!

([حكم تخطي رقاب الناس يوم الجمعة]:)

(وعلى من حضرها أن لا يتخطى رقاب الناس) ؛ إلا إذا كان إمامًا، أو كان بين يديه فرجة لا يصلها إلا بتخط، كما نقله المحلي عن"الروضة"؛ لحديث عبد الله بن بسر قال: جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة؛ والنبي [صلى الله عليه وسلم] يخطب، فقال له رسول الله [صلى الله عليه وسلم] :"اجلس فقد آذيت"؛ أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وصححه ابن خزيمة وغيره.

ولحديث أرقم بن أبي الأرقم المخزومي، أن رسول الله - [صلى الله عليه وسلم] - قال:"الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة، ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإمام؛ كالجارّ قُصبه [1] في النار"؛ أخرجه أحمد، والطبراني في"الكبير"، وفي إسناده مقال. [2]

وفي الباب أحاديث:

منها عن معاذ بن أنس عند الترمذي، وابن ماجه، قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] :"من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة؛ اتخذ جسرا إلى جهنم"، قال الترمذي: حديث غريب [3] ، والعمل عليه عند أهل العلم.

(1) القصب - بضم القاف وإسكان الصاد المهملة: اسم للأمعاء كلها، وجمعه أقصاب. (ش)

(2) قال ابن حجر في"الإصابة" (جزء 1: ص 26) :"قال الدارقطني في"الأفراد": تفرد به هشام بن زياد، وقد ضعفوه". (ش)

(3) وهو ضعيف: انظر التعليق على"المشكاة" (1392) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت