فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1572

وذلك لا يكون إلا بجري العادة بذلك في حياته - [صلى الله عليه وسلم] -.

([جواز تقبيل الميت]:)

(ويجوز تقبيله) : لتقبيله - [صلى الله عليه وسلم] - لعثمان بن مظعون وهو ميت، كما في حديث عائشة عند أحمد، وابن ماجة، والترمذي - وصححه -.

وفي"الصحيح"من حديثها، وحديث ابن عباس: أن أبا بكر قبل النبي [صلى الله عليه وسلم] بعد موته.

( [على المريض أن يحسن الظن بربه] :)

(وعلى المريض أن يحسن الظن بربه) ، والأحاديث في ذلك كثيرة، ولو لم يكن منها إلا حديث النهي عن أن يموت الميت؛ إلا وهو حسن الظن بربه [1] ، وحديث المريض الذي زاره النبي [صلى الله عليه وسلم] ، فقال:"كيف تجدك؟"فقال: أرجو الله وأخاف ذنوبي، فقال:"ما اجتمعا في قلب امريء في مثل هذا الموطن؛ إلا دخل الجنة" [2] . - أو كما قال -.

( [على المريض أن يتوب من ذنوبه] :)

(ويتوب إليه) ، والآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة في ذلك لا يتسع

(1) وفي"صحيح مسلم" (2877) عن جابر - مرفوعا:"لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه".

(2) انظر"صحيح سنن ابن ماجة" (3436) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت