(ولا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره) ؛ لحديث أبي هريرة في"الصحيحين"وغيرهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره".
وروى نحوه أحمد، وابن ماجه، والبيهقي عن جماعة من الصحابة.
( [بيان أنه لا ضرر ولا ضرار بين الشركاء] :)
(ولا ضرر ولا ضرار بين الشركاء) ؛ لحديث ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا ضرر ولا ضرار؛ وللرجل أن يضع خشبه في حائط جاره، وإذا اختلفتم في الطريق فاجعلوه سبعة أذرع".
أخرجه أحمد [1] ، وابن ماجه، والبيهقي، والطبراني، وعبد الرزاق.
قال ابن كثير:
"أما حديث:"لا ضرر ولا ضرار"؛ فرواه ابن ماجه عن عبادة بن الصامت [2] ، وروي من حديث ابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وهو حديث مشهور". انتهى.
(1) • في"المسند" (رقم 2867) - بهذا التمام -، وابن ماجة (2 / 57) - مفرقا بأسانيد -، والبيهقي (6 / 69) دون قوله:"لا ضرر ولا ضرار".
وهذه الجملة فيها - عند أحمد وابن ماجه - جابر الجعفي؛ وهو ضعيف، لكن الحديث قوي لطرقه المذكورة في الكتاب. (ن)
(2) • وأخرجه عبد الله بن أحمد (5 / 326 - 327) ، والبيهقي (6 / 157) ؛ من طريق إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت عنه.
وهذا سند ضعيف؛ للجهالة والانقطاع، قال الحافظ في ترجمة إسحاق هذا من"التقريب":"أرسل عن عبادة، وهو مجهول الحال".
وذهل عن هذا الشيخ أحمد شاكر، فصحح سنده في تعليقه على"المسند" (4 / 311) ! (ن)