فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 1572

الله {ألا نتداوى؟ قال:"نعم عباد الله} تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء؛ إلا داء واحدا"، قالوا: يا رسول الله وما هو؟ قال:"الهرم".

وأخرج أحمد، وابن ماجه، والترمذي [1] - وحسنه - من حديث أبي خزامة، قال: قلت: يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها؛ هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال:"هي من قدر الله".

قلت: وعلى هذا اتفق المسلمون؛ لا يرون به بأسا.

([التوكل مع الصبر أفضل]:)

(والتفويض أفضل لمن يقدر على الصبر) ؛ لحديث ابن عباس في"الصحيحين"وغيرهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتته امرأة سوداء، فقال: إني أصرع وإني أتكشف، فادع الله لي، قال:"إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك"، قالت: أصبر.

وفي"الصحيحين"أيضا من حديثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(1) • في"السنن" (3 / 169) ؛ عن أبي خزامة، عن أبيه، ثم رواه في المكان المشار إليه وفي موضع آخر (3 / 199 - 200) ؛ عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، ثم قال:

"وقد روى غير واحد هذا: عن سفيان، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه؛ وهذا أصح".

قلت: فعلى هذا؛ فأبو خزامة هو تابعي الحديث ليس صحابيّه، وهو مجهول كما في"التقريب"وغيره؛ فالحديث ضعيف، ومن هذا الوجه رواه الحاكم (4 / 199) .

ورواه عن صالح الأخضر، عن الزهري، عن عروة عن حكيم بن حزام ... به، وقال:"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي

قلت: وصالح - هذا - ضعيف، وقد خالف ثقتين روياه عن الزهري بالسند الأول (ن)

قلت: ثم حسنه شيخنا في"تخريج أحاديث مشكلة الفقر" (11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت