فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 1572

([يحرم اتخاذ القبور مساجد]:)

(ويحرم اتخاذ القبور مساجد) ، الأحاديث في ذلك كثيرة ثابتة في"الصحيحين"وغيرهما، ولها ألفاظ منها:

"لعن الله اليهود؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".

وفي لفظ:"قاتل الله اليهود ..."الحديث.

وفي لفظ:"لا تتخذوا قبري مسجدا".

وفي آخر:"لا تتخذوا قبري وثنا".

واتخاذ القبور مساجد أعم من أن يكون بمعنى الصلاة إليها، أو بمعنى الصلاة عليها. [1]

وفي"مسلم":"لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها، ولا عليها" [2] .

قال البيضاوي:"وأما من اتخذ مسجدا في جوار صالح، وقصد التبرك بالقرب منه، لا لتعظيم له، ولا لتوجه نحوه: فلا يدخل في ذلك الوعيد"انتهى.

وتعقبه في"سبل السلام"وقال: قوله: لا لتعظيم له يقال: اتخاذ

(1) • يستفاد من هذا الحديث مسائل فقهية مهمة، بينتها بتفصيل في"التعليقات" (3 / 42) . (ن)

(2) • هذه الزيادة ليست في"صحيح مسلم" (3 / 62) ، ولا عند غيره - كأصحاب"السنن"الثلاثة وغيرهم -؛ وقد خرجت الحديث في"السترة"من كتاب"صفة صلاة النبي [صلى الله عليه وسلم] ".

وقد تبين لي سبب وهم المؤلف، وبيان ذلك لا يتسع له المقام. (ن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت