فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 1572

2-قَالَ فِي (1/10) :"وَلَعَلهُ سَقَطَ مِنْهُ قَوْلُهُ:"كَوْنِهِ سَاكِنًا"كَمَا يَدُل عَلَيْهِ السياقُ وَالسباقُ".

3-بَينَ فِي (1/259) خَطَأ فِي النقْل عَن الترْمِذِيٌ تَحْسِينَ حَدِيث، مُشِيرًا إِلَى أن ذلِكَ تَحْريف؛ مِنَ الناسخِ، أوِ الطَابعِ!!

سَادِسًا: الشرحُ، وَالبَيَانُ، وَالتَعْرِيفُ، ومِنْ أمْثِلَتِهِ:

1-قَالَ فِي (1/43) تَعقِيبًا عَلَى قَوْلِ المصَنفِ -فِي شَرح حَدِيثِ"إِنَمَا الأعْمَالُ بِالنياتِ":"فَإنْ كَانَ المقَدرُ عَامًا"ما لفظُهُ:"أيْ: لاَ عَمَلَ إِلا بِالنيةِ، وَلَما كَانَ هذَا مَتْروكَ الظاهِر -لأن الذوَاتِ غَيْر مُنْتَفِيَةِ- قَيدَهُ الشارعُ بِالعَمَل الشرْعِيٌ، وإنْ كَانَ خَاصًّا بِالأعْمَالِ -الأعْمَالِ الصالِحَةِ- كَمَا يَدُل عَلَيْهِ سِيَاقُ الحَدِيثِ".

2-نَاقَش (1/64) مَسْألَةَ صِفَةِ الحَيْض وَحَقِيقَتِهِ، رَادًا عَلَى المُصَنفِ عَدَمَ اعْتِبَارِهِ الصُّفْرَةَ وَالكُدْرَةَ.

3-قَالَ فِي (1/148) تعْلِيقًا عَلَى قَوْلِهِ"ليْلَةُ الهَرِيرِ":"بِفَتحِ الهَاءِ"، ثَم شرَحَهَا، وَذَكَرَ تَعْريفَهَا نَقْلًا عَن النَوَوِي في"تَهْذِيبِ الأسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ".

4-عَرف فِي (1/150) الفَرْسَخَ، وَالبَريدَ.

5-أفَادَ فِي (1/178) أن الأصْوَبَ فِي بِنَاءِ القَبْر تَسْنِيمُهُ، دُونَ تسطيحه.

6-فَرق فِي (1/253) بَيْنَ سَدْلِ المحرمَةِ عَلَى وَجْهِهَا -فَأجَازَهُ-،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت