2-قَالَ فِي (1/10) :"وَلَعَلهُ سَقَطَ مِنْهُ قَوْلُهُ:"كَوْنِهِ سَاكِنًا"كَمَا يَدُل عَلَيْهِ السياقُ وَالسباقُ".
3-بَينَ فِي (1/259) خَطَأ فِي النقْل عَن الترْمِذِيٌ تَحْسِينَ حَدِيث، مُشِيرًا إِلَى أن ذلِكَ تَحْريف؛ مِنَ الناسخِ، أوِ الطَابعِ!!
سَادِسًا: الشرحُ، وَالبَيَانُ، وَالتَعْرِيفُ، ومِنْ أمْثِلَتِهِ:
1-قَالَ فِي (1/43) تَعقِيبًا عَلَى قَوْلِ المصَنفِ -فِي شَرح حَدِيثِ"إِنَمَا الأعْمَالُ بِالنياتِ":"فَإنْ كَانَ المقَدرُ عَامًا"ما لفظُهُ:"أيْ: لاَ عَمَلَ إِلا بِالنيةِ، وَلَما كَانَ هذَا مَتْروكَ الظاهِر -لأن الذوَاتِ غَيْر مُنْتَفِيَةِ- قَيدَهُ الشارعُ بِالعَمَل الشرْعِيٌ، وإنْ كَانَ خَاصًّا بِالأعْمَالِ -الأعْمَالِ الصالِحَةِ- كَمَا يَدُل عَلَيْهِ سِيَاقُ الحَدِيثِ".
2-نَاقَش (1/64) مَسْألَةَ صِفَةِ الحَيْض وَحَقِيقَتِهِ، رَادًا عَلَى المُصَنفِ عَدَمَ اعْتِبَارِهِ الصُّفْرَةَ وَالكُدْرَةَ.
3-قَالَ فِي (1/148) تعْلِيقًا عَلَى قَوْلِهِ"ليْلَةُ الهَرِيرِ":"بِفَتحِ الهَاءِ"، ثَم شرَحَهَا، وَذَكَرَ تَعْريفَهَا نَقْلًا عَن النَوَوِي في"تَهْذِيبِ الأسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ".
4-عَرف فِي (1/150) الفَرْسَخَ، وَالبَريدَ.
5-أفَادَ فِي (1/178) أن الأصْوَبَ فِي بِنَاءِ القَبْر تَسْنِيمُهُ، دُونَ تسطيحه.
6-فَرق فِي (1/253) بَيْنَ سَدْلِ المحرمَةِ عَلَى وَجْهِهَا -فَأجَازَهُ-،