فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 1572

إحداهما: أن لا يتكلم بينهما وبين الفريضة؛ لما في الحديث:"من صلى ركعتين بعد المغرب - قال مكحول: يعني قبل أن يتكلم: رُفعت صلاته في عليين" [1] .

الثانية: أن تكون في البيت: دخل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] مسجد بني الأشهل وصلى المغرب، فلما فرغ رأى أهل المسجد اشتغلوا بصلاة السنة، فقال:"هذه صلاة البيوت" [2] ، وفي لفظ ابن ماجه:"اركعوا هاتين في بيوتكم" [3] .

حاصله: أن عادة حضرة سيدنا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : أنه كان يصلي جميع السنن في بيته؛ إلا أن يكون بسبب، وكان يقول:"أيها الناس! صلوا في بيوتكم؛ فإن أفضل صلاة الرجل في بيته إلا المكتوبة"اه.

وقال - أيضا: وكان الصحابة يصلون قبل المغرب ركعتين، ولم يمنعهم [صلى الله عليه وسلم] من ذلك، وثبت في"الصحيحين"؛ أنه [صلى الله عليه وسلم] قال:"صلوا قبل المغرب"، وقال في الثالثة:"لمن شاء"؛ كراهة أن يتخذها الناس سنة، فصلاتها مندوبة مستحبة، لكن لا تبلغ درجة الرواتب. اه.

([دليل مشروعية سنة العشاء والفجر]:)

(وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر) : لما ثبت في"الصحيحين"وغيرهما من حديث عبد الله بن عمر، قال: حفظت عن رسول الله - [صلى الله عليه وسلم] -

(1) حديث ضعيف لإرساله؛ رواه أبو داود في"المراسيل" (73) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (2 / 198) .

(2) رواه أبو داود (1300) ، والنسائي (3 / 198) بسند في جهالة.

(3) هو عام في الصلوات كلها؛ وانظر"صحيح سنن ابن ماجه" (956) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت