فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 1572

سرقت لما شفع فيها أسامة بن زيد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم له:

"أتشفع في حد من حدود الله؟ ".

وفي لفظ:"لا أراك تشفع في حد من حدود الله".

وأخرج أحمد، وأهل"السنن"، وصححه الحاكم، وابن الجارود [1] : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له - لما أراد أن يقطع الذي سرق رداءه فشفع فيه:"هلا كان قبل أن تأتيني به".

وفي الباب أحاديث.

([مشروعية الحفر للمرجوم]:)

(ويحفر للمرجوم إلى الصدر) ؛ لكونه صلى الله عليه وسلم أمر بأن يحفر للغامدية إلى صدرها، وهو في"صحيح مسلم"، وغيره: أنه حفر لماعز حفرة، ثم أمر به فرجم؛ كما في حديث عبد الله بن بريدة في قصة ماعز.

وأخرجها أحمد، وزاد: فحفر له حفرة، فجعل فيها إلى صدره.

وأخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي من حديث خالد بن اللجلاج، عن أبيه: أنه اعترف رجل بالزنا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحصنت؟"، قال: نعم، فأمر برجمه، فذهبنا فحفرنا له؛ حتى أمكننا، ورميناه بالحجارة حتى هدأ.

وقد ثبت في"مسلم"، وغيره من حديث أبي سعيد، قال: لما أمرنا

(1) يعني: من حديث صفوان بن أمية؛ وسيأتي في أول باب السرقة. (ش)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت