فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 1572

إنما الشأن في صلاحية أحاديث الإثبات لمعارضة أحاديث النفي؛ لأن الترجيح فرع المعارضة.

والحاصل: أن أحاديث الإثبات مروية من طرق متعددة؛ لكنها جميعا متكلم عليها.

وقد أطال الماتن الكلام على هذا في"شرح المنتقى"، وسرد الروايات المختلفة واختلاف أهل العلم في ذلك؛ فليرجع إليه؛ فإن هذا المقام من المعارك.

([يصلى على القبر وعلى الغائب]:)

(ويصلى على القبر وعلى الغائب) : لحديث - أنه - [صلى الله عليه وسلم] - انتهى إلى قبر رطب، فصلى عليه، وصفوا خلفه، وكبر أربعا؛ وهو في"الصحيحين"من حديث ابن عباس.

وكذلك صلاته على قبر السوداء التي كانت تقم المسجد؛ وهو أيضا في"الصحيحين"، وغيرهما من حديث أبي هريرة.

وصلى على قبر أم سعد، وقد مضى لذلك شهر؛ أخرجه الترمذي [1] .

وصلى على النجاشي هو وأصحابه؛ كما في"الصحيحين"وغيرهما من حديث جابر، وأبي هريرة، وهو مات في دياره بالحبشة فصلى عليه النبي - [صلى الله عليه وسلم] - بالمدينة.

(1) (رقم 1038) بسند مرسل!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت