فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1572

"إن أمتي يُدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء" [1] ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل.

(3 - [السواك] :)

(وتقديم السواك استحبابًا) : وجهه الأحاديث المتواترة من قوله [صلى الله عليه وسلم] وفعله، وليس في ذلك خلاف.

قال في"الحجة":"قوله [صلى الله عليه وسلم] :"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"؛ معناه: لولا خوف الحرج لجعلت السواك شرطا للصلاة كالوضوء؛ وقد ورد بهذا الأسلوب أحاديث كثيرة جدا؛ وهي دلائل واضحة على أن لاجتهاد النبي [صلى الله عليه وسلم] مدخلًا في الحدود الشرعية، وأنها منوطة بالمقاصد، وأن رفع الحرج من الأصول التي بُني عليها الشرائع."

وقول الراوي في صفة تسوكه [صلى الله عليه وسلم] : يقول: أع أع؛ كما يتهوع.

أقول: ينبغي للإنسان أن يبلغ بالسواك أقاصي الفم، فيخرج بلاغم الحلق والصدر، والاستقصاء في السواك يذهب بالقُلاع ويصفي الصوت ويطيب النكهة". انتهى."

(4 - [غسل الكفين ثلاثًا] :)

(وغسل اليدين إلى الرسغين ثلاثا قبل الشروع في غسل الأعضاء المتقدمة) :

(1) رواه البخاري (136) ، ومسلم (246) .

وأما ما بعده: فمدرج؛ فانظر"الضعيفة" (1030) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت