فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1572

وقال بعضهم: بل الوتر.

وكما أن الوتر واجب عند البعض؛ كذا سنة الفجر تجب عند البعض [1] .

وقال بعض المشايخ: سنة الفجر ابتداء العمل، والوتر ختم العمل، فلا جرم صرفنا العناية لشأنهما، ولهذا السبب شُرع فيهما قراءة سورة الإخلاص، وسورة {قل يا} [2] ؛ لاشتمالهما على توحيد العلم والعمل، وتوحيد المعرفة والإرادة، وتوحيد الاعتقاد والقصد، كما بيناه في كتاب"حاصل كورة الخلاص في فضائل سورة الإخلاص" [3] . اه.

([دليل مشروعية سنة الضحى]:)

(وصلاة الضحى) ؛ والأحاديث فيها متواترة عن جماعة من الصحابة.

وأقلها ركعتان،؛ كما في حديث أبي هريرة في"الصحيحين"وغيرهما، وأكثرها اثنتا عشرة ركعة؛ كما دلت على ذلك الأدلة.

وفي"الحجة البالغة": وللضحى ثلاث درجات: أقلها ركعتان، وفيها أنها تجزي عن الصدقات الواجبة على كل سلامي ابن آدم.

وثانيتها: أربع ركعات، وفيها عن الله - تعالى:"يا ابن آدم اركع لي أربع ركعات من أول النهار؛ أكفك آخره".

وثالثها: ما زاد عليها؛ كثماني ركعات وثنتي عشرة.

(1) ولا دليل على ذلك.

(2) يعني: {قل يا أيها الكافرون} ، وهذا اختصار غريب لا معنى له . (ش)

(3) هو للفيروزأبادي؛ كما في"كشف الظنون" (1 / 624) لحاجي خليفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت