إخوة؟"، قال: نعم، قال:"فكلهم أعطيت مثل ما أعطيته؟"، قال: لا، قال:"فليس يصلح هذا؛ وإني لا أشهد إلا على حق"."
وفي لفظ لأحمد من حديث النعمان بن بشير:"لا تشهدني على جور؛ إن لبنيك عليك من الحق أن تعدل بينهم" [1] .
وفي"الصحيحين"من حديثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"أكل ولدك نحلته مثل هذا؟"، فقال: لا، فقال:"فأرجعه".
وفي لفظ لمسلم من حديثه:"اتقوا الله واعدلوا في أولادكم"، فرجع أبي في تلك الصدقة.
وكذا في"البخاري"؛ ولكنه بلفظ:"العطية".
وأخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي من حديثه، قال: قال صلى الله عليه وسلم:"اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم".
وأخرج الطبراني، والبيهقي [2] ، وسعيد بن منصور من حديث ابن عباس؛ بلفظ:"سووا بين أولادكم في العطية، ولو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء"، وفي إسناده سعيد بن يوسف؛ وفيه ضعف، وقد حسن في"الفتح"إسناده.
(1) ضعيف بهذا اللفظ؛ وانظر"غاية المرام"رقم (274) .
(2) • أخرجه (6 / 177) ؛ من طريق سعيد بن منصور: ثنا إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وسعيد بن يوسف؛ قال الحافظ في"التقريب":"ضعيف". (ن)