ثم هو مهجور الظاهر؛ فإنه أمر أوس بن الصامت أن ينفقه على نفسه؛ كما ثبت في"الصحيح" [1] .
[انتهى المجلد الثاني من كتاب"التعليقات الرضية على الروضة الندية"، ويتلوه: المجلد الثالث - منه -، وأوله: 12 - كتاب النذر]
(1) • ليس في"الصحيح"تسميته الرجل؛ وإنما وقعت تسميته ب"سلمة - أو سليمان - بن صخر"في قصة المظاهر في رمضان؛ وقد سبقت الإشارة إلى أنها قصة أخرى، غير قصة المجامع في رمضان؛ وتلك أخرجها ابن أبي شيبة؛ كما في"الفتح". (ن)