فهرس الكتاب

الصفحة 1134 من 1572

وفي"الصحيحين"من حديث سعد بن أبي وقاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما؛ من سأل عن شيء لم يحرم على الناس؛ فحرم من أجل مسألته".

وفيهما من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"ذروني ما تركتكم؛ فإنما هلك من قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".

وأخرجه البزار وقال: سنده صالح، والحاكم [1] - وصححه - من حديث أبي الدرداء، ورفعه بلفظ:"ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا"، وتلا: {وما كان ربك نسيا} .

وأخرج الدارقطني [2] من حديث أبي ثعلبة رفعه:

"إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وسكت"

(1) • في"المستدرك" (2 / 375) ، وعنه البيهقي (10 / 12) ، ووافقه الذهبي على تصحيحه؛ وهو كذلك. (ن)

انظر - أيضا -"غاية المرام" (2) .

(2) • لم أجده الآن في"سننه"من حديث أبي ثعلبة؛ وإنما أخرجه (ص 550) من حديث أبي الدرداء، وفيه متهم.

وإنما أخرجه عن أبي ثعلبة الحاكم (4 / 115) ، والبيهقي عنه (10 / 12 - 13) ؛ من طريق مكحول، عن أبي ثعلبة؛ وهو منقطع. (ن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت