وقد وقع في رواية: العجفاء، بدل: الكسيرة.
وأخرج أحمد، وأهل"السنن"- وصححه الترمذي - من حديث علي، قال:"نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نضحي بأعضب القرن والأذن"، قال قتادة: العضب: النصف فأكثر من ذلك.
وأخرج أحمد، وأبو داود، والحاكم، والبخاري في"تاريخه" [1] قال:
"إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المصفرة والمستأصلة والبخقاء والمشيعة والكسيرة، فالمصفرة: التي تستأصل أذنها حتى يبدو صماخها، والمستأصلة: التي ذهب قرنها من أصله، والبخقاء: التي تبخق عينها [2] ، والمشيعة: التي لا تتبع الغنم عجفا وضعفا، والكسيرة: التي لا تنقي"، وهذا التفسير هو أصل الرواية.
وفي الباب أحاديث.
وأما مسلوبة الألية؛ فأخرج أحمد، وابن ماجه، والبيهقي من حديث أبي سعيد، قال: اشتريت كبشا أضحي به، فعدا الذئب فأخذ الألية، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال:"ضح به"، وفي إسناده جابر الجعفي، وهو ضعيف جدا.
(1) يعني: من حديث عتبة بن عبد السلمي. (ش)
(2) قوله:"عينها"؛ قال في"القاموس":"البخق - محركة: أقبح العور وأكثره غمصا، أو أن لا يلتقي شفر عينه على حدقته."
بخق - كفرح ونصر -، والعين البخقاء والباخقة والبخيق والبخيقة: العوراء". ا. هـ المراد منه. (ش) "
قلت: والحديث ضعفه شيخنا في"الإرواء" (1149) .