ورواه النسائي، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي - موصولا مطولا - من حديث الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده.
وفي هذا الحديث كلام طويل، وقد صححه ابن حبان، والحاكم [1] ، والبيهقي.
وقال ابن عبد البر: هذا كتاب مشهور عند أهل السير، معروف ما فيه عند أهل العلم، يستغنى بشهرته عن الإسناد؛ لأنه أشبه بالمتواتر في مجيئه؛ لتلقي الناس له بالقبول.
وقال يعقوب بن سفيان: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم هذا؛ فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين يرجعون إليه، ويدعون رأيهم.
وقال الحاكم:"قد شهد عمر بن عبد العزيز، وإمام عصره - الزهري - بالصحة لهذا الكتاب" [2] .
ومما استدل به على ذلك: ما في"الصحيحين"، وغيرهما من حديث
(1) • ووافقه الذهبي (1 / 395 - 397) ، وفيه نظر؛ لأنه من رواية سليمان بن داود، عن الزهري
وسليمان - هذا -؛ الراجح أنه سليمان بن أرقم، كما قال الذهبي نفسه في ترجمة ابن داود.
وابن أرقم ضعيف جدا. (ن)
(2) لم أجده مطولا في"النسائي"؛ كما قال الشارح؛ إلا أن يكون في"السنن الكبرى"للنسائي ولم نرها.
وهو في"مستدرك الحاكم"مطولا (ج 1: ص 395) . (ش)