"يحلف منكم خمسون رجلا"، فأبوا، فقال للأنصار:"استحقوا"، فقالوا: نحلف على الغيب يا رسول الله؟ ! فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم دية على اليهود؛ لأنه وجد بين أظهرهم.
وهذا - إذا صح - لا يخالف ما ذكرناه من وجوب الدية على المتهمين إذا لم يحلفوا، ولكنه مخالف لما ثبت في"الصحيحين"إن كانت هذه القصة هي تلك القصة.
وقد قال بعض أهل العلم: إن هذا الحديث ضعيف لا يلتفت إليه [1] .
(1) • أخذ المصنف هذا عن المنذري في"مختصره"، وهذا هو الصواب: أن الحديث ضعيف للمخالفة التي سبقت الإشارة إليها؛ فلا تغتر بما في"الجوهر النقي"لابن التركماني. (ن)