وأخرج أحمد، والشافعي، والبيهقي، والطبراني نحوه من حديث حبيب [1] بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، ورجال إسناده ثقات.
وأخرج أحمد، والنسائي، من حديث أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تستضيئوا بنار المشركين"، وفي إسناده أزهر بن راشد، وهو ضعيف، وبقية إسناده ثقات.
وقد أخرج الشافعي [2] من حديث ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم استعان بناس من اليهود يوم خيبر.
وأخرجه أبو داود في"مراسيله"من حديث الزهري.
وأخرجه أيضا الترمذي مرسلا.
وقد أخرج أحمد، وأبو داود، وابن ماجه من حديث ذي مخبر [3] قال:
(1) • كذا، والصواب: خبيب - بالخاء المعجمة مصغرا -؛ كما في"المسند" (3 / 454) ، والبيهقي (9 / 37) .
وقال:"جده خبيب بن يساف له صحبة".
وأبوه في حكم المجهول عندي؛ لأنه لم يوثقه إلا ابن حبان، وأورده ابن أبي حاتم (2 / 2 / 230) ؛ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (ن)
(2) • ومن طريقه رواه البيهقي (9 / 53) ، وقال (9 / 37) :"لم أجده إلا من حديث الحسن ابن عمارة؛ وهو ضعيف".
قلت: ويشهد له أنه صح أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا اليهود في غزوة أحد إلى أن يقاتلوا معه أبا سفيان؛ كما رواه الطحاوي (3 / 239) .
ثم تبين أن فيه جهالة:"الضعيفة" (6092) . (ن)
(3) بكسر الميم وإسكان الخاء المعجمة وفتح الباء - ويقال: بميم مفتوحة بدل الباء -؛ وهو ابن أخي النجاشي (ش) .