فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 1572

قبلي فغسلتك وكفنتك، ثم صليت عليك ودفنتك؟"أخرجه أحمد، وابن ماجة، والدارمي، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي، وفي إسناده محمد بن إسحاق، ولم ينفرد به؛ فقد تابعه عليه صالح بن كيسان [1] ."

وأصل الحديث في"البخاري" [2] بلفظ:"ذاك لو كان وأنا حي؛ فأستغفر لك وأدعو لك".

وقالت عائشة: لو استقبلت من أمري ما استدبرت؛ ما غسل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] إلا نساؤه"؛ أخرجه أحمد وابن ماجة وأبو داود [3] ."

وقد غسلت الصديق زوجته أسماء - كما تقدم في الغسل لمن غسل ميتا -؛ وكان ذلك بمحضر من الصحابة، ولم ينكروه [4] .

وغسل علي فاطمة؛ كما رواه الشافعي، والدارقطني، وأبو نعيم، والبيهقي بإسناد حسن.

(1) • عند أحمد والنسائي؛ كذا في"التلخيص" (5 / 125) .

قلت: وهو عند أحمد (6 / 144) بلفظ: دخل علي رسول الله في اليوم الذي بريء فيه، فقلت: وارأساه فقال:"وددت أن ذلك كان وأنا حي؛ فهيأتك ودفنتك ..."الحديث، وسنده صحيح على شرطهما، لكن ليس فيه ذكر الغسل كما ترى؛ فليس يصح كونه متابعا لابن إسحاق؛ إلا إن كانت رواية النسائي صريحة في ذلك، ولم أقف عليها في"سننه الصغرى"، فالظاهر أنها في"الكبرى"له. (ن)

قلت: هو في"السنن الكبرى" (7079 - 7081) .

(2) • في"المرضى". (ن)

(3) صحيح؛ انظر"أحكام الجنائز" (ص 49) .

(4) رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (4 / 397) ، وضعفه؛ لكن: ذكر أن له شواهد. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت