حصيات، يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف؛ رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر.
وفي"الصحيحين"وغيرهما من حديث جابر، قال: رمى النبي - صلى الله عليه وسلم - الجمرة يوم النحر ضحى، وأما بعد؛ فإذا زالت الشمس.
وفيهما أيضا من حديث ابن مسعود: أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى، فجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، ورمى بسبع، وقال: هكذا رمى الذي أُنزلت عليه سورة البقرة.
وفي رواية: حتى انتهى إلى جمرة العقبة.
وفي"الصحيحين" [1] وغيرهما من حديث ابن عباس، قال: أنا ممن قدّم النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة في ضعفة أهله.
وفيهما [2] أيضا من حديث عائشة، قالت: كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة [3] ، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفيض من جمع بليل.
وفي الباب أحاديث.
وفي"صحيح مسلم"، وغيره من حديث أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى ونحر، ثم قال للحلاق:"خذ"، وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس.
(1) • رواه البخاري (3 / 414) . (ن)
(2) • رواه البخاري (3 / 415 - 416) . (ن)
(3) بفتح الثاء المثلثة، وكسر الباء الموحدة؛ أي: بطيئة الحركة؛ لعظم جسمها. (ش)