فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 1572

من أمراء الأندلس؛ وصحح الحديث ابن السكن.

وأخرج الطبراني في"الأوسط"، عن بريدة، مرفوعا:

"من حبس العنب أيام القطاف حتى يبيعه؛ من يهودي، أو نصراني، أو ممن يتخذه خمرا؛ فقد تقحم النار على بصيرة"؛ وإسناده حسن، كما قال الحافظ [1] .

وأخرجه أيضا البيهقي، وزاد:"أو ممن يعلم أنه يتخذه خمرا".

ويؤيده حديث أبي أمامة عند الترمذي [2] ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"لا تبيعوا القينات المغنيات، ولا تشتروهن، ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام".

وفي الباب أحاديث.

وأخرج مالك، عن ابن عمر: أن رجالا من أهل العراق قالوا له: يا أبا عبد الرحمن إنا نبتاع من ثمر النخل والعنب؛ فنعصره خمرا فنبيعها؟ فقال عبد الله بن عمر: إني أشهد الله عليكم وملائكته، ومن سمع من الجن والإنس؛ أني لا آمركم أن تبيعوها، ولا تبتاعوها، ولا تعصروها، ولا تسقوها؛ فإنها رجس من عمل الشيطان.

(1) • وفيه نظر؛ فقد قال الهيثمي بعد أن عزاه ل"الأوسط" (4 / 90) :"وفيه عبد الكريم بن عبد الكريم، قال أبو حاتم: حديثه يدل على الكذب".

ولعل الحافظ حسنه اعتمادا على توثيق ابن حبان لعبد الكريم هذا، كما نقله في"اللسان"، ولا يخفى أن توثيق ابن حبان وحده متكلم فيه، كما بينه الحافظ في مقدمة"لسانه" (ن)

(2) ولا يصح. (ن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت