فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70807 من 346740

وقد جاء في الحديث الصَّحيح من قوله عليه الصَّلاة والسَّلام: (( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِيِ كُلٍّ خَيْرُ ) ). (( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِيِ كُلٍّ خَيْرُ ) ).

فلا يخلو المؤمن ولو كان ضعيفًا حتى في إيمانه، لا يخلو من خير قد ينجيه من الخلود في العذاب يوم يُقال لجهنم: هل امتلئتِ؟ فتقول: هل من مزيد؟

فإذا كانت القوة مرغوبة في المسلم، فإذن لا مانع؛ بل لعله يستحب أن يتعاطى المسلم هذا اللعب بهذه النيَّة الصَّالحة، فقد جاء أيضًا في الصَّحيح قوله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم في تفسير الآية الكريمة: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [1] قال عليه السلام: (( أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ) ).

فاللعب بالرمي سواء كان قديمًا بالقوس، أو حديثًا بالرصاص أو القذائف أو نحو ذلك من الأسلحة المدمرة اليوم؛ فهو من الوسائل التي لابد أن يتعاطاها المسلم لتقوية جسمه؛ ذلك قد يتطلب خروجًا من البلد حتى لا يصاب بعض المسلمين خطئاً بأذى الرمي.

أمَّا هذه اللعبة -لعبة الكرة- فهذه ليس فيها ما يُخشَى منها؛ سوى ما قد أشرنا إليه آنفًا: مما قد يتعرض له اللاعب بالشِّطرنْج؛ فينبغي أن نقيَّد الجواز بتلك الشروط.

ومن الملاحظ أن أكثر الألعاب، ولنقل: بخاصة المباريات التي تجري بين فريقين، ولو كانا مسلمين؛ فإنه لا يُراعى في ذلك حدود الله -تبارك وتعالى-؛ فقد تفوت اللاعبين بعض الصلوات؛ كصلاة العصر مثلاً، إذا بدأت المباراة قبل العصر، أو صلاة المغرب، إذا بدأت المباراة بعد صلاة العصر وقبيل المغرب، فهذا شرطٌ يشمله ما سبق من الكلام.

(1) [الأنفال: 60] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت