فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70833 من 346740

كنتُ ضربتُ على ذلك مثلًا قوله عليه الصلاة والسلام: (صلاة الأثنين أزكى من صلاة الرجل وحده وصلاة الثلاثة أزكى من صلاة الرجلين) وهكذا وبنيت على ذلك وضربتُ على ذلك مثلًا: لو دخل جماعة المسجد للصلاة السنة القبلية، فتفرقوا كل يصلي لوحده، فناداه منادٍ كل يصلي لوحده كما نشاهد اليوم وهذه من السنة العملية المتوارثة خلف عن سلف: فنادى منادٍ: أيها الناس يد الله على الجماعة لاتتفرقوا في صلاتكم، إجتمعوا في صلاتكم، يبارك لكم فيها وقال عليه السلام كذا وكذا ومن جملة ماقال الحديث المذكور أنفا صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده فصلوا جماعةً، فهل يكونونَ قد أصابوا السنة أم خالفوها؟ لقد بينت أن هذا خلاف السنة وإن كان عموم هذا الحديث يشمل هذه الجزئية منه، ولكن لما لم يكن قد جرا العمل من السلف الصالح على هذه الجماعة بذاتها، فلايجوز العمل بها وإن كان عموم النص يشملها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت