كل الطرق التي وردت عن ابن عجلان لم تذكر هذه الزيادة سوى طريق واحد، فحينئذ تصبح هذه الزيادة شاذة بإعتبار آخر وهو رواية الجماعة لهذا الحديث عن ابن عجلان دون الزيادة، وإنما رواها شخص واحد في سنن أبي داوود، فيكون هذا الشخص الواحد وهو ثقة قد خالف الثقات فيما رووا الحديث عن ابن عجلان دون هذه الزيادة.