فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70844 من 346740

الرسول عليه السلام: (إياك وما يعتذر منه) ، (لا تكلمن بكلام تعتذر به عند الناس) دائمًا الناس يقولوا: والله قصدت كذا، يا أخي قصدك في قلبك لا يعرفه إلا ربك، لكن أحسن التعبير عن قصدك بلفظك، ألم تسمعوا إنكار الرسول عليه السلام الشديد على ذلك الصحابي الذي سمع موعظةً من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام ليظهر خضوعه وإتباعه وإطاعته لنبي بقوله: ما شاء الله وشئت يارسول الله، فماذا كان موقفه عليه السلام؟ قال: (أجعلتني لله ندًا قل ماشاء الله وحده) أترون بأن هذا الصحابي قصد بقوله مخاطبًا لنبيه: (ما شاء الله وشئت) أن يجعله شريكًا مع الله؟! ما آمن برسول الله يقينًا إلا فرارًا من الشرك، إذن لماذا بالغ الرسول عليه السلام في الإنكار عليه بهذه العبارة الشديدة: (أجعلتني لله ندًا قل ماشاء الله وحده) ، إذن لا ينبغي أن تسوغوا أخطاءكم اللفظية بصوابكم القلبي، هذا لا يسوّغ ذاك، فعلينا إذا تكلمنا بكلام أن يكون كلامنا مطابقًا لحسن قصدنا و وألا يكون كلامنا سيئًا وقصدنا حسنًا بل يجب أن يطابق اللفظ ما في القلب هذه تذكرة وهذه تنفع المؤمنين إن شاء الله.

[3 - ما حكم قراءة الفاتحة للمأموم في الجهرية؟]

والبحث الذي سأل عنه السائل طويل الذيل متشعب الجوانب فلا مجال الآن للإفاضة في مثل هذا السؤال جوابًا عليه، ولكني أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت