فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 4091

وقال الشيخ العلامة سفر بن عبدالرحمن الحوالي - حفظه الله -"إن نصرة الكفار على المسلمين - بأي نوع من أنواع النصرة أو المعاونة ولو كانت بالكلام المجرد - هي كفر بواح، ونفاق صراح، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام - كما نص عليه أئمة الدعوة وغيرهم - غير مؤمن بعقيدة الولاء والبراء"..

من أعانهم فهو كافر مثلهم:

وقال الفقيه المحدث العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله وطيب ثراه -"وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم".. (انتهى كلامه رحمه الله) .. (فتاوى الشيخ: 1 274) ..

وقال الشيخ عبدالله بن محمد الغنيمان حفظه الله:"وأما الوقوف مع دول الكفر على المسلمين ومعاونتهم عليهم فإنه يجعل فاعل ذلك منهم .."

ناقضًا من نواقض الإسلام:

قال الشيخ المحدث عبدالله السعد حفظه الله:"وليعلم كل مسلم أن التعاون مع أعداء الله ضد أولياء الله بأي نوع من أنواع التعاون والدعم والمظاهرة يعد ناقضا من نواقض الإسلام، دلّ على ذلك كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، ونص عليه أهل العلم رحمهم الله، فليحذر العبد أن يسلب دينه وهو لا يشعر" (انتهى) ..

برأت منه ذمّة الله:

قال الشيخ ناصر العمر ثبته الله على الحق:"بحرمة مظاهرة المشركين واليهود والنصارى، وإعانتهم على المسلمين، وأن من فعل ذلك عالمًا بالحكم طائعًا مختارًا غير متأول فقد برأت منه ذمة الله .."..."فليحذر المسلم أن يكون عونًا لليهود والنصارى على إخوانه المسلمين الأبرياء، بأي شكل كانت الإعانة حسية أو معنوية فيخسر دينه ودنياه"

كفر ونفاق وردّة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت