وقال الشيخ علي الخضير ثبته الله وفك أسره:"أما مسألة مظاهرة الكفار فأعظم من بحثها هم أئمة الدعوة النجدية رحمهم الله واعتبروا ذلك من الكفر والنفاق والردة والخروج عن الملة، وهذا هو الحق، ويدل عليه: الكتاب، والسنة، والإجماع .."
مصائب تتصدّع لهولها الجبال:
وقال الشيخ صالح بن حميد حفظه الله:"ويزداد العجب، ويغضب الرب، حينما يتخاذل المسلمون عن نصرة إخوانهم المسلمين المظلومين، فكيف إذا همّ أو فكّرَ أو تطوّعَ أحدٌ من المسلمين على مشاركة الكافرين بضرب المسلمين؟! إنها فتنٌ تدع الحليم حيران، ومصائب تتصدع لهولها الجبال .."
هذا الحكم يشمل الأفراد والجماعات وغيرهم:
وقال الشيخ بشر بن فهد البشر حفظه الله:"التعاون مع أمريكا في العدوان على أفغانستان [وغيرها من بلاد الإسلام] سواء كان بالرجال أو المال أو السلاح أو الرأي هو من قبيل مظاهرة الكفار على المسلمين، وهو كفر وردة عن الإسلام، وهذا الحكم يشمل الأفراد والجماعات وغيرهم."
كفر واضح بالدليل:
وقال الشيخ عبدالله بن إبراهيم الحميدي حفظه الله:"فاعلم أن من الكفر الواضح بالدليل على من اتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين قوله تعالى"والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" (سورة الأنفال آية:73) . وأشد من ذلك كفرًا مظاهرة الكافرين على المسلمين وأعظم من ذلك كله من يٌوجب مناصرة الكافرين ومساعدتهم والقيام معهم ضد المسلمين .."
وليس علماء الجزيرة فحسب، بل العلماء على مستوى الأمة جمعاء أفتوا بكفر من أعان الأمريكان في هذه الحرب الصليبية ضد الإسلام والمسلمين: