فقد جاء في بيان وقعه أكثر من مائة وخمسون من كبار علماء اليمن:"فإن علماء اليمن يفتون بتحريم أي تعاون أو تحالف مع أمريكا أو حلفائها في هذه الحرب المسعورة التي عزمت أن تشنها على المسلمين في أفغانستان أو غيرها من البلدان الإسلامية أي كان نوع هذا التعاون ماديًا أو معنويًا ويعتبرون أن كل ما يقدم من التسهيلات والمعونات لأمريكا في هذا الصدد أمرًا محرمًا شرعًا وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين" (انتهى) ..
وقال علامة الكويت الشيخ حامد العلي حفظه الله"لايجوز تأييد الكفار بالقول أو الفعل أو أي نوع من أنواع التأييد، على غزو بلاد المسلمين، وهو من تولي الكفار ومظاهرتهم على المسلمين، وهو من نواقض الإيمان، بل يجب على كل قادر نصر المسلمين إن تعرضوا لغزو من الكفار بإجماع العلماء .."
وجاء بيان من المغرب بتوقيع (244) من كبار علماءها بأنه:"لا يجوز دخول المغرب - حكومة وشعبا - في الحلف الذي دعت إليه الولايات المتحدة الأمريكية ضد الإرهاب، بمفهومها الخاص ذي المعايير المزدوجة، ولا أي حلف من الأحلاف يستهدف العدوان على جماعة أو دولة مسلمة، وأن الدخول في مثل هذا الحلف كبيرة من أعظم الكبائر، بل ردة وكفر حسب الكتاب والسنة وجمهور علمائنا" (انتهى) ..
وما نقلت لك هنا غيض من فيض ..
فما معنى كلام كل هؤلاء العلماء!!
معناه: أنك لو وقفت في جيشهم لتُكثر سواد الكفار من الأمريكان (ولو لم تقاتل) فقد أعنتهم في حربهم ضد المسلمين، لو أنك قدمت لأحد من الجنود الأمريكان شربة ماء، أو حرست معداتهم أو مستودعاتهم، أو كنت خلف صفوفهم ظهرًا أو أمامهم درعًا، أو أنزلت لهم غرضًا أو رفعت لهم وزنًا، أو تعاونت معهم في أي أمر ولو بفكرة أو كلمة أو إشارة أو حتى بقلبك تكون كافرًا مرتدًا عن دين الله يحبط جميع عملك وتكون في النار من الخالدين ..