فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 4091

وأعظم من هذا كله وأكبر عند الله جناية وأشد ذنبًا: مساندة الأمريكان في تتبع المجاهدين وقتلهم!! هؤلاء المجاهدون الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية حماية هذا الدين الذي أعز الله به الأمة، هذا الدين الذي سكب النبي صلى الله عليه وسلم دمه الطاهر الشريف من أجله، هذا الدين الذي بلغنا بدماء واشلاء الصحابة الكرام، هذا الدين الذي فرّط فيه حكام جزيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلّموا زمامه لليهود والصليبيين .. قال تعالى في الحديث القدسي الذي رواه البخاري"من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب"، فأي خير ترجو إن أعلن الله عليك الحرب بعد أن رفعت السلاح في وجه أولياءه من المجاهدين المنافحين عن دينه!!

أتعرف ما يترتب على كونك مرتدًا إن أنت ظاهرت وساندت الأمريكان على إخوانك المجاهدين في الجزيرة أو غيرها من بلاد المسلمين:

14 -إنك لا تكون من أهل التوحيد، ولا من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم، لقوله عليه الصلاة والسلام"إنما وليي الله وصالح المؤمنين" (البخاري) .

15 -إن أنت اشتركت مع الأمريكان في هذه الحرب أو عاونتهم بأي شكل من الأشكال، أو عاونت من يعاونهم فتكون من أولياء الشيطان، لقوله تعالى"الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ..." (النساء:76) .

16 -إن أنت مت في هذه الحرب فلا تدخل الجنة أبدًا وتكون من الخالدين في النار بسبب وقوفك في صف المنافقين ومعاونتك للكفار في حربهم ضد المسلمين ..

17 -حكمك في الشريعة أنك تُقتل مرتدًا، ولا يُستغفَر لك ولا يُترحّم عليك، ولا يُطهّرك القتل من عقاب الله يوم القيامة لأنك تُقتل مرتدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت