فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 4091

24 -تُلحِق بنفسك وبأهل بيتك وبقبيلتك الخزي والعار أبدًا لمظاهرتك الكافرين وارتدادك عن الدين.

25 -لا تُقبل صلاتك، ولا يقبل صومك، ولا حجك ولا زكاتك، ولا أي عمل تقوم به من أعمال البر لأنه لا أجر لكافر على عمل من الأعمال، لقوله تعالى"لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ" (الزمر: 65) .

26 -وأعظم من هذا وذاك: سخط الله عليك ولعنته وعذابه الذي لا يُردّ عن القوم الكافرين.

وماذا لو رفظت مشاركة المنافقين: في تتبع المجاهدين أو حراسة الصليبيين!!

7 -تكون ممن أحيا سنة من سنن الإسلام، وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"..

8 -تكون ممن باع دنياه لنصرة دينه، فتكون ممن قال الله فيهم"وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ" (البقرة: 207) ..

9 -تنال رضى الله سبحانه وتعالى مع ما أعده الله سبحانه من أجر لأهل التضحيات في سبيله ..

10 -تكون في حفظ الله ورعايته، لقوله تعالى"وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ * وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" (الطلاق: 2 - 3) ، ولقوله تعالى"وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا" (الطلاق: 4) ..

11 -يحبك الله ورسوله وسائر المؤمنين، ويفتخر بك القريب والبعيد، وترتفع وأهلك وعشيرتك في أعين الناس، مع ما تناله من إجلال وإكبار من المسلمين، وما عند الله خير وأبقى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت