فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 4091

أمير - هو ولّاه عليهم - إذا أمرهم بمعصية الله سبحانه وتعالى، فما بالك بأمراء عصوا الله ورسوله وخانوا المؤمنين بموالاتهم للكافرين، كيف يطيعهم المسلم في الكفر فيساعد الكفار على قتل المسلمين!!

إن هذه الحرب إنما هي حرب على الإسلام، وحرب صليبية (كما قال بوش) ، وحرب لمصالح دنيوية يعزز بها الحكام مناصبهم على حساب دماء وأشلاء وأعراض المسلمين، ويملك بها الكفار النصارى بلاد وخيرات المسلمين مع ما يترتب عليه من انتهاك لأعراض أخواتك المسلمات العفيفات الطاهرات على أيدي علوج النصارى الأنجاس، ألم ترى صور الأسرى في سجن"أبو غريب"العراقي!! أليس هؤلاء إخوانك، أليس أولئك النسوة اللائي تعرّضن للإغتصاب - على يد أصدقاء فهد ونايف وسلطان - أخواتك!!

لا يعقل أن مسلمًا يرضى بهذا!! إن كنت تعد نفسك من المسلمين فلا يجوز لك أن تقر هؤلاء على هذه الحرب فضلًا عن أن تشاركهم فيها، لقد جاء في الحديث الصحيح"إذا اقتتلتم على الدنيا، فالقاتل والمقتول في النار" (نيل الأوطار: 7 50) ، فالحكام يوالون الأمريكان ليبقوا على عروشهم فينفقوا أموال المسلمين في شهواتهم وملذاتهم وقصورهم، والأمريكان يقتلون المسلمين للإستيلاء على أموالهم وهتك أعراضهم، والمجاهدون يحاولون صد الأمريكان عن استحلال فروج المسلمات، فأين أنت من هذه الحرب ..

عن محمد بن مسلمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا، فاعمد بسيفك على أعظم صخرة في الحرة، فاضربه بها حتى يتكسر، ثم اجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية ..." (مجمع الزوائد: 7 300 - 301، قال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات)

أيها الأخ الكريم:

انجو بنفسك من الكفر، وإياك وهذه الأوامر التي تخالف شرع الله، وإياك أن يلبّس عليك الشيطان ويُخوّفك من فقدان الوظيفة، فإن الوظيفة ليست بأغلى من الدين، وإياك أن يخوّفك الشيطان بالسجن أو المسائلة من القيادة، فإن مسائلة الله سبحانه وتعالى لك ونار جهنّم أعظم وأشد من سجون الطغاة والمنافقين .. ماذا ستجني لو أنت نفّذت هذه الأوامر وساندت الكفار في حربهم ضد المسلمين: سوف تخسر دينك وربما تخسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت