فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 4091

إن أحرقتم فلكم في خلفاء الأمة وصحابة نبيكم سلف، فافعلوا في هؤلاء الكفار ما يزرع في قلوبهم الرعب والهلع ولا يرَونّ فيكم خورًا ولا خوفًا ولا ترددًا .. أرهبوهم وزلزلوا الأرض تحت أقدامهم واخلعوا قلوبهم من صدورهم لتقر أعين المؤمنين ..

أما الأسرى اليابانيين: فاليابان بمساعدتها للأمريكان أصبحت دولة حربية شأنها شأن بريطانيا وأسبانيا وأستراليا وغيرها من الدول، وهي الجانية على نفسها، وقد أنذرها المسلمون فلم تسمع، فللمجاهدين قتل أسراهم وقطع رؤوسهم، ولا يُلتفت لمن يدعي بأن الأسرى"مدنيين"، فلا وجود لهذا المصطلح في شرعنا وإنما هو من المصطلحات الغربية الدخيلة على الأمة، فكل رجل ياباني كافر قادر على القتال: محارب يجوز قتله وسلب ماله ..

أما المرأة اليابانية الأسيرة: فلا أعلم من العلماء من يُجيز قتلها إن لم تكن محاربة أو ذات نكاية بالمسلمين (كتجسس أو رأي أو غيره) ، ولكنها تُعتبر سبيّة من السبايا: إن شاء المجاهدون استرقونها أو بادلوها بأسرى أو بغيره أو يمنوا عليها بالإطلاق (على خلاف في جواز المن بالسبي) ..

للمجاهدين أن يقيسوا المصالح والمفاسد المترتبة على قتل هؤلاء اليابانيين، ولعلهم - إن اختاروا قتلهم - أن يبينوا للناس سبب ذلك ويلوموا الحكومة اليابانية التي زجّت بجيوشها في حرب لا تعنيها لتعادي الأمة الإسلامية التي لم تتعرض لها بسوء قط، فالجيوش المتحالفة تقتل أطفال العراقيين وتهشّم رؤوسهم، والجزاء من جنس العمل!!

ينبغي - إن اختار المجاهدون قتل اليابانيين - أن يُقتلوا بالسيف أو بطريقة أخرى سريعة (خروجًا عن الخلاف) وأن يُحسنوا القتلة ..

إن أمريكا ما كانت لتجترئ على الأمة الإسلامية إن علمت أن في هذه الأمة من يرد عليها الصاع صاعين .. وكلن لما علمت أنها تغزونا ولا نغزوها، وتقتلنا ولا نقتلها، وتدمّر بيوتنا ولا نجرؤ عليها أتتنا بحدها وحديدها لتحتل ديارنا وتهتك أعراضنا وتسرق أموالنا وتحاربنا في ديننا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت