والله لو كان سيف الله خالد بن الوليد حيًا لمات من شدة الكمد مما آل إليه حال أكثر ذكور الأمة الذين لا يُحسنون إلا البكاء وانتظار الموت في البيوت ..
لن يخرج الكفار من أراضي المسلمين إلا بالقتل والإرهاب والرعب كما حدث في أفغانستان والصومال .. لا ينبغي لأحد من المسلمين أن يتكلم قبل أن يثخن في الأعداء القتل، وينبغي للمجاهدين في العراق عدم وقوعهم في الشباك السياسية والألاعيب القذرة التي يلعبها أعضاء الحكم المنافق ..
إنما جزاء هؤلاء المرتدين المرتزقة الكرزائية"ضربة بسيف"كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم، فكل من وقف وأعان الأمريكان على احتلالهم بلاد المسلمين من أعضاء هذا المجلس أو من شرطة عراقية أو جيش أو غيره، فهؤلاء إن لم يكونوا عيون وأعوان للمجاهدين فهم مرتدون ينبغي قتلهم وتخليص المسلمين من شرّهم، وكذا الجاثمين على بلاد المسلمين من عبيد أمريكا ويهود، فهؤلاء أشد كفرًا من إخوانهم لأنه من بلادهم وبمباركتهم وعلى نفقتهم تنطلق الطائرات الحربية الصليبية لتدك معاقل المجاهدين في الفلوجة وبغداد وغيرها، فلا شك في كفر هؤلاء، ومن يشكك في كفرهم فقد خالف إجماعًا معلومًا مشهورًا وتقوّل على الله زورًا وبهتانًا، فقد ظهر الحق وانتشرت الفتاوى ورأى الناس الخيانات جهارًا نهارا فلا مجال لقول متقوّل أو تأويل متأوّل ..
وأوجه نداء إلى أسود العراق الأشاوس:
أحبتي في الله: لقد سائنا والله لجوء بعضكم إلى الأمم المتحدة!! كيف تلجأون إلى النصارى واليهود لتخليصكم من النصارى واليهود!! وبعضكم لجأ إلى المرتدين من حكام العرب والدول المجاورة!! العقل العقل، فوالله"إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ" (الجاثية: 19) ، فلا تلتفتوا لأحد غير الله، ولا تسألوا غير الله"وَكَفَى بِاللهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللهِ نَصِيرًا" (النساء: 45)
لقد رأيتم وخبرتم صمت الحكام، ورأيتم وخبرتم موقف الأمم المتحدة (المتحدة: على حرب الإسلام) ، فلا تُكثروا من الكلام، ولا تمدوا يد الضراعة إلا إلى الله، فأنتم والله بين خيارات ثلاثة لا رابع لها: