فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 4091

5 -فتاوى القاديانية المعمَّمين من حفاظ النصوص ..

لما دخلت العصابات اليهودية فلسطين وقتلوا من أهلها عشرات الآلاف بالأسلحة البريطانية الحديثة آن ذاك، كانت هناك مناورات سياسية من قبل الحكومة البريطانية تمني بعض قادة الدول العربية وبعض الوجهاء في فلسطين بنفس الأمنيات التي نسمعها اليوم: إقطاع أراضي، أموال، البقاء في الحكم، وغيرها من الأمور التي تُعاد علينا من جديد!!

لقد اشترى اليهود أراضي شاسعة من بعض النصارى والمنافقين في فلسطين ليجعلوها نواة لموستوطناتهم ومراكز تدريب لجنودهم الذين سرعان ما التهموا البقية الباقية من أرض الإسراء .. هذه الأراضي استُبدلت بضمائر بعض المنافقين في أفغانستان والعراق وكان الثمن حفنة من الدولارات ووعود بمنانصب ووزارات ..

جيران فلسطين كانوا السبب الرئيس في سقوط الأرض المباركة: الجيش الأردني كان يتسلم أسلحة الفلسطينيين ومواقعهم ليسلمها للجيش الإنجليزي الذي بدوره يسلمها ليهود .. الجيش السوري والمصري كانا يضربان المقاومة الحقة في الظهر .. الدول العربية صمتت صمت القبور وهي تنظر إلى مسرى النبي يدنسه يهود!! آلاف النساء يصرخن ويهتك أعراضهن وآلاف الرجال يقتلون وآلاف الأطفال يمزّقون والكل ينظر!!

نفس دور باكستان والخليج وإيران والشام ومصر في حرب أفغانستان والعراق!! أبناء وإخوان أولئك الحكام يمثلون دور سلفهم من جديد!! الدم الإنجليزي (المحتل السابق) يجري في عروق الأمريكان كما يجري دم العملاء السالفين في شرايين حكام هذه الدورة التاريخية ..

كاد الأمر أن يستتب ليهود في فلسطين لولا أن أتت حماس لتبعثر الأوراق وتقلب حديقة يهود الغناء إلى مقابر للأشلاء .. هنا احتاج اليهود"لكرزاي"فلسطيني يُنقذهم من كارثتهم، فوقع الإختيار على الورقة الرابحة"أبو عمّار"..

تعلّم الأمريكان من درس"كرزاي"فلسطين فلم يكتفوا بواحد كما فعلوا في أفغانستان، بل أشتروهم بالجملة في العراق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت