لذا نرجو من الشيخ أن يصبر على قراءتها بعمق لأن جانب كبير منها يحمل أصول علمية لابد من أخذها في الأعتبار وقد راعيت أن يكون الترتيب ليس بأهمية السؤال فقد يكون السؤال مهم عندى وليس له شأن عند غيرى فأوردتها بزمن المشاركة من الأخوة
وأسلوب الرد سندعه للشيخ بالطريقة المناسبة له ونرجو من الله ان يجعل عملنا هذا مباركا لادخل للشيطان فيه ولا للنفس شئ .... وهذه هى الأسئلة:
(1) لا ترى بأس على المجاهدون هناك أن يقتلوا من يأتيهم من هؤلاء - جنود من أرض الحرمين أو غيرها (إن ذهب أحد) - وعلّة ذلك أن هؤلاء الجنود سيكونون تحت إمرة الصليبين، يعينونهم على حرب المجاهدين، يحمون ظهورهم، يمدونهم، يكثرون سوادهم ....
أليس الدولة بكل أجهزتها الأمنية والعسكرية هم على الحقيقة يعينون الصليبيين على حرب المجاهدين ...
يحمون ظهور الصليبيين ... يمدّون الصلبيين - تذكر العلاقة النفطية الحميمة في أوقات الأزمات مثلًا ... !
وغيره مما بات يعلمه القاصي والداني عنهم، ولا يُقبل أن يقال أن هؤلاء الجند لا يعلموه ... !!
فلماذا يصح للمجاهدين في العراق ضربهم إن هم ذهبوا إلى هناك، ولا يصح لمجاهدي أرض الحرمين ذلك طالما أن حقيقة خدمتهم للمحتل الأمريكي لم تتغيّر إنما تنوَّعت في الأسلوب؟!!
[البيان: هناك فرق في الأحكام بين دار صال عليها العدو وأخذها ودار يحكمها أناس يدّعون الإسلام ويحكمون ظاهرًا ببعض الأحكام الشرعية، وهناك فرق بين حكام البلاد المرتدين لموالاتهم الصليبيين وبين جنود يُفتيهم جل علماء بلادهم بأنهم على حق وأنهم على سراط مستقيم، هذه الفروقات ذكرها أهل العلم في كتب السياسة الشرعية وأبواب الفقه من كتب الجهاد وفي كتب الرد على أهل البدع من الصوفية والرافظة وغيرهم (ومن أكثر من بين في هذه المسائل - حسب علمي - شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاواه) ، ومثل هذا يحتاج إلى بحث طويل في أقوال أهل العلم، ولا يصح اجتهاد إنسان في هذه المسائل إلا أن يكون ملمًا بكل (أو بأكثر) حيثياتها ودقائق خيوطها مع معرفة الأحكام الشرعية فيها، وحتى لو حكمنا بجواز ابتداء هؤلاء الجنود بالقتال، فلا بد من مراعاة المصالح والمفاسد، وهذا متروك لقادة المجاهدين والعلماء الربانيين، فلو تركنا الحبل على غاربه لقتل كل أنسان من شاء ولعمّت الفوضى وغاب الهدف الأول من الجهاد. أما قول السائل"ولا"