أنك في هذه الدنيا مسافر توشك أن تصل، فجنّةٌ فيها خلود أو نارٌ أنت فيها وقود. اختر لنفسِك، فلا تُكلّفُ إلا نفسَك، والكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت.
أيها الإنسان أنت بين قيود الشيطان وعبادة الرحمن، بين صراطٍ مستقيم و طريق لا يستقيم، فالعقل العقل
{رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَانَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه:
حسين بن محمود
1423 هـ