19 -إيجاد قواعد عسكرية قوية في العراق ليتمكن الأمريكان بعدها من غزو الدول المجاورة (سوريا، الأردن، إيران، لبنان، الجزيرة، مصر ... ) "وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ..." (البقرة: 217) ..
20 -تنصير العراقيين عن طريق الإرسالات التنصيرية التي انتشرت في العراق وغفل عنها الكثير من الناس، فخطر هذه الإرسالات أشد من خطر القنابل الأمريكية، فينبغي التنبه لذلك والتعامل معها بكل قوة وإرهاب، كما هو الحال في أفغانستان.
21 -تقسيم العراق إلى دويلات صغيرة مبنية على العرقيات أو المذهبيات ليسهل التحكم فيها، وهي تجربة، إن نجحت: فإنها ستعمم على الدول المجاورة ..
هذه بعض النقاط الرئيسة التي تُبيّن سبب دخول القوات الأمريكية العراق، فهذه الأسباب كفيلة بجعل الأمريكان يبقون في العراق إلى الابد (إن استطاعوا) وكل من يزعم أنهم سيخرجون طواعية فهو جاهل أو مضلل ..
الفئات المؤثرة على الحرب في العراق:
1 -الجيش الأمريكي: وهو - كما بينا آنفًا - باقٍ لن يتزحزح من مكانه سواء سلّم الحكم لمجلس إنتقالي أو لم يسلّم، فالحكومة الأمريكية عندها أجندة ومصالح استراتيجية لايمكن التنازل عنها بهذه السهولة، خاصة بعد أن قدمت كل هذه التضحيات من: رجال وأموال وعتاد وسمعة دولية .. وهم 136 الف جندي طلبوا مدد من أمريكا لتعزيز السيطرة بعد أن أذاقتهم الفلّوجة طعم الجهاد الإسلامي المرّ ..
2 -الجيش البريطاني: وهو تابع (شبه مستقل) للجيش الأمريكي .. والحكومة البريطانية لها نفس الأطماع الأمريكية، وهي حكومة بروتستانتية صهيونية شأنها شأن الحكومة الأمريكية، فوقوفها إلى جانب