أمريكا نابع من مصالحها الإقتصادية وعقيدتها الدينية .. وهم قرابة العشرة آلاف طلبوا مزيدًا من الدعم بعد الأحداث الأخيرة ..
3 -الجيوش الأخرى: وهي بين مؤيد للأمريكان بدافع عقيدة (كما هو حال أستراليا) ، أو أنها أتت رغبة في المكاسب الإقتصادية (كما هو حال بعض الدول الأوروبية، وبعض الدول الصغيرة الفقيرة) أو أنها أتت خوفا من الأمريكان ورهبة (كما هو حال اليابان التي تهددها أمريكا بقطع تدفق النفط الخليجي عنها إن هي أبت المشاركة) .. وهذه الجيوش أعدادها قليلة لا تأثير لها في الواقع العملي، ولكن لها تأثير سياسي ..
4 -مجلس الحكم الإنتقالي: فهؤلاء مجموعة من الإنتهازيين واللصوص والمرتزقة دخلوا المجلس على ظهور الدبابات الأمريكية بعد أن داسوا على القيم الإسلامية وتبرأوا من الدين، فهؤلاء منافقون"كرزائيون"ينبغي تصفيتهم مع أوليائهم النصارى"هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ" (المنافقون: 4) ، وقد بيّن الله سبحانه وتعالى حال هؤلاء في سورة الأحزاب، فقال"وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلاَّ يَسِيرًا" (الأحزاب: 14) ، فلما رأى هؤلاء الأمريكانَ دخلوا العراق من أقطارها، تلبّثوا يسرًا حتى ايقنوا سقوط النظام السابق ثم جاؤوا مسارعين لإعلان كفرهم والدخول تحت حكم الأمريكان ..
5 -المُتأولة في مجلس الحكم: دخل في المجلس بعض المتأولين من المسلمين الذين اجتهدوا رأيهم، فهؤلاء - وإن خلصت نيات بعضهم - إلا أن ضررهم في البقاء في المجلس أكثر من نفعهم، فنفعهم مرحلي بسيط وضررهم شديد على الجهاد والمجاهدين لما يمثّل بعضهم من ثقل في الساحة العراقية، ولما لدخولهم من إضفاء الشرعية على مجلس الحكم الكرزائي، وهذا يُحدث لبس عند كثير من الناس، ولذلك حرص النصارى أشد الحرص على دخول أمثال هؤلاء في المجلس، (كما حرصوا من قبل على دخول بعض قادة الإمارة الإسلامية في المجلس الكرزائي إلا أن الطلبة أبوا أشد الإباء وكانوا أعقل من هؤلاء) ونخشى أن يكون هؤلاء ممن قال الله فيهم"فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ" (52: المائدة) .. فينبغي لهؤلاء أن يخرجوا من هذا المجلس الكفري وينخرطوا في صفوف المجاهدين، إلا أن يكونوا عينًا للمجاهدين في المجلس يحذرونهم من الدسائس والمؤامرات، وحتى لو كانوا عيون فإنهم قد لا يسلمون من الفتنة أو خطر الإنقلاب على الأعقاب والعياذ بالله، فهم يحومون حول حمًا يوشكون الوقوع فيه ..