عما يجري في بقية المدن العراقية وبإتفاق مع الحكومة الأمريكية، وهذا وارد، وإن كان كذلك فإنه لابد لأمريكا من قتله بعد الإنتهاء منه ..
-الأكراد: وأكثرهم مسلمون من أهل السنة والجماعة لا يرضون بهذا الإحتلال لبلاد المسلمين، وهم كالعرب، أخلاط: فمنهم من هو كافر أصلي (كما هو حال الطالباني والبرزاني وأتباعهم) وهؤلاء لا دين لهم وهم تبع لمصلحتهم وهم في حكم الأمريكان .. ومنهم جماعة أنصار الإسلام الذين تخرّج الكثير منهم من جامعة القاعدة الجهادية في أفغانستان، فهؤلاء خير أكراد هذا الزمان .. ومنهم مسلمون غلبت عليهم نبرة القومية لا يريدون إلا حكمًا ذاتيًا ووطنًا قوميًا للأكراد: إن هم وقفوا مع الإحتلال، فحكمهم حكم الطالباني والبرزاني، وإن لم يقفوا معهم بقوا على إسلامهم مع تقصيرهم الشديد في حق دينهم ..
-حكومات الدول العربية: فهؤلاء كلهم أعلنوا وقوفهم في صف أمريكا، امتلأ قلبهم خوفًا منها وطمعًا في عطفها ورضاها، فهم مرضى القلوب منافقون مرتدون عن الدين بموالاتهم للكفار وذلك بإجماع علماء المسلمين، قال تعالى"فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52: المائدة) ، وقال تعالى"بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (138 - 139 النساء) ، وقال تعالى"أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (14 - 17 المجادلة) .. فحكام هذه الدول مرتدّون بنص القرآن وبإجماع المسلمين: يجب خلعهم وإقامة حكم الردّة عليهم، ولكن كيف ومتى؟ هذا راجع إلى قرار أهل الحل والعقد من قادة المجاهدين والعلماء الربّانيين ..
-الشعوب العربية: فهؤلاء في سباتهم ينعمون، وإلى الذبح يساقون وهم لا يشعرون!! فأكرثهم لاهمون في الملذات، غارقون في بحور من الظلمات، تتقاذفهم أمواج الشهوات والشبهات، فما يحصل خارج بيتهم لا يعني أكثرهم!! أشغلهم حكامهم وإعلام حكامهم بما يلهيهم عن جادة الطريق .. ومنهم ثلّة مؤمنة منافحة عن الدين، مستهدفة من قبل الكفار والمنافقين: بعضهم في السجون، والبعض الآخر ملاحَقون مُستَخفون .. ومنهم