الجهاد وأهله فلم يتعرض لهم بسوء ولا قول، وعمل في ميادين أُخرى، فهؤلاء، وإن كانوا مقصرين، إلا أنهم على ثغر، نسأل الله أن يعين المسلمين على نصرة الدين ..
الخلاصة:
1 -أمريكا احتلت العراق لأطماع إقتصادية، ولأسباب دينية، وتحت شعار الحملة الصليبية، فهي دولة حربية: فرض عين على المسلمين قتالها وتخليص العراق منها وذلك بإجماع علماء المسلمين، يجوز قتل الكفار من رجالها أينما كانوا وسبي نسائهم وأخذ أموالهم واسترقاق أبنائهم، وحكم من دخل العراق معها من الجيوش النصرانية والكافرة، حكمها ..
2 -كل من أعان الأمريكان في هذه الحرب من المسلمين فهو كافر مرتدّ عن الدين: حاكمًا كان أو محكومًا، عسكريًا كان أو مدنيّا، تاجرًا كان أم موظفًا، وذلك بإجماع علماء المسلمين، فلا يجوز مساندتهم ولو بإشارة، ومن فعل فقد برئت منه الذمة وأحل للمسلمين دمه، يأمر بقتله أهل الحل والعقد من قادة المجاهدين ..
3 -لا يجوز عقد سلام أو استسلام مع الأمريكان يُعطيهم حق البقاء في العراق ولو للحظة، ولا يجوز لأحد من المسلمين الإتفاق معهم على مثل هذا، ومن فعل فإتفاقه باطل كائنًا من كان، وعلى المجاهدين في العراق التنبّه لهذا كي لا يقعوا ضحية مجادلات جانبية (كما يحصل في فلسطين) تُلهيهم عن الجهاد ضد الصليبيين، فلا نقاش ولا جدال حتى يخرج الصليبيين من بلاد المسلمين ..
4 -يجب على علماء المسلمين - بعد أن أيسوا من الحكام وعرفوا حالهم - أن يبيّنوا للناس حكم الجهاد في العراق، وأن يتقوا الله في أمّتهم التي ورثوا علم نبيّها، فلا يجوز لهم التقاعس ولا التخاذل عن نصرة المسلمين"إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ" (البقرة: 159) ، وليست رؤوسهم بأغلى من هذا الدين، وليس بقائهم بأنفع من استخلاص العراق من يد الصليبيين، ولَموت ألف ألف عالم من علماء المسلمين خير من هتك عرض امرأة مسلمة ..