5 -يجب على رجال الأمة المحيطين بالعراق القادرين على الجهاد أن ينفروا إليها ويقفوا مع إخوانهم المجاهدين هناك ضد الصليبيين، وهذا فرض عين، خاصة بعد أن اتضح أنه لا تحصل الكفاية بالعراقيين، ويتأكد الفرض على من له خبرة عسكرية ودراية بالحرب الحديثة ..
6 -ينبغي عدم تشتيت الجهود (إلا للضرورة القصوى) ، والتركيز على هزيمة الأمريكان في هذه الحرب عن طريق مواجهتها في العراق، أو قطع خطوط إمداداتها في دول الخليج وتركيا والأردن وغيرها من الدول، وضرب مصالحها الإقتصادية في كافة العالم، وإرهابها إرهابًا إسلاميًا يُنسيها وساوس الشيطان، وكل جهد في غير هذا الإتجاه يمكّن للأمريكان البقاء لمدة أطول في العراق، ويُسيل لعابها لغزو الدول المجاورة، ونحن نرجوا من الله أن يجعل هزيمة أمريكا في العراق إيذانًا بسقوطها وانهيارها كما حصل للإتحاد السوفييتي في أفغانستان، وفي سقوط أمريكا سقوط لأكثر الطواغيت في الدول الإسلامية ..
7 -ينبغي عدم تصديق الإعلام الأمريكي ومن دار في فلكه، فأخباره مصممة من قبل خبراء نفسيين لزعزعة الثقة في قلوب المسلمين ولتوهينهم وهزيمتهم هزيمة نفسية نتاجها الهزيمة العسكرية السريعة، فينبغي أخذ الأخبار من مصادر موثوقة، وعلى الإخوة في العراق أن لا يغفلوا عن الجانب الإعلامي وأن يكوّنوا شبكة إعلامية تنطق بإسمهم تنقل أخبار الجهاد والإنتصارات الإسلامية على عباد الصليب سواء عن طريق القنوات الفضائية أو الشبكة العالمية أو غيرها من الوسائل الإعلامية التي لا تخفى على الإخوة ..
8 -ينبغي على المسلمين شنّ حرب دعائية نفسية مضادة على الكفار، ونقل الأخبار وترجمتها إلى لغاتهم موثّقة ومدعّمة بالصور وغيرها، وأن تبيّن لهم حجم الخسائر التي يمنون بها في بلاد الإسلام، وأن يعملوا على زعزعة ثقتهم بأنفسهم، فمن لم يستطع الجهاد بالسنان فليجاهد باللسان والبنان .. ينبغي نشر صور قتلاهم وجرحاهم وآلياتهم المدمّرة وخسائرهم على أوسع نطاق، وبإرسال هذه المواد إلى القنوات الفضائية والمواقع الإخبارية - وخاصة تلك التي تختلف مع الأمريكان - لينشروها للعالم، يحصل خلاف بين الأمريكان وتلك الدول فتتشتت طاقة الأمريكان، وما أسهل فعل هذا في الشبكة العالمية، فلا يحقّرن أحدكم من المعروف شيئًا ..