وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا" (النساء: 74 - 75) .."
وهذا"السستاني"الذي وضع ألوان إشارات المرور حول كربلاء والنجف، ولا ندري لمَ لمْ يضعها حول فروج أبناءه وبناته الذين لا زالوا يدفعون له الأخماس هم وذويهم، وقد هُتكت أعراضهم ولم يحرّك ساكنًا، إن لم يكن دينًا، فحياء لأخذه أموالهم طوال هذه السنين!! العراق كُلّها أخذتْ وهو لا زال يطلي شوارعها بالخطوط الحمراء ليضمن عدم تعكير صفو وصول الأخماس إلى أرصدته السويسرية في سباق محموم مع إله الرافظة الآخر وصاحب الكنيسة الشرقية"خامنئي"، للسيطرة على الكنيسة الرافضية العالمية!!
ها قد دخلت أمريكا كربلاء والنجف ومسحت بجنازير دباباتها خطوطك الوهمية وأخذت تقصف أضرحتكم الشركية التي طالما جمعتم بإسمها الأموال زورًا وبهتانًا، فأين تلك الخطوط، وأين الدفاع عن تلك الأضرحة التي ملأت بطونكم مالًا حراما!!
أقول: انتظروا خروج الأمريكان ليعود هذا الرّاهب برسم الخطوط من جديد ليتبعه عليها غوغاء الرافظة ودهمائها الذين غيّبوا عقولهم ورهنوها لهؤلاء الشياطين ..
لقد كنا نتوقّع هذا من أئمة الضلال، ولكننا اكتشفنا بأن"آيات الله"تملأ"الحوزات"السنّيّة في أكثر البلاد الإسلامية ولاكن بمسميات أخرى،"لا تذهب الليالي والأيام حتى تشرب فيها طائفة من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها" (صحيح ابن ماجة للألباني) ، والأمر قد تعدى الخمر إلى ما هو أخطر منه ..
يطبعون الكتيبات ويطرزونها بالأحاديث والآيات يضعونها في غير موضعها، ويعتلون المنابر، ويخرجون في الفضائيات ليسوغوا قتل النصارى للمسلمين، وليحلوا دماء المسلمين ويحرموا دماء النصارى المعتدين، يحلون التحاكم بغير ما أنزل الله، ويعلّمون المسلمين الخضوع للمشرّعين والحاكمين بغير شريعة رب العالمين، يمنعون الناس من الجهاد المتعيّن ليتمكّن الكفار من هتك أعراض المسلمات في مشارق الأرض ومغاربها، وليُضفوا الشرعية على احتلال الكفار لبلاد المسلمين، كل هذا ولا يصلهم أي شيء من أخماس المسلمين، بل فتات يلقيه إليهم حكامهم يتناهشونه فيما بينهم، فهؤلاء أعظم شرًا من علماء الرافضة، وأرخص بكثير!! والناس يطيعونهم في كل هذا، ويتخذونهم أربابًا من دون الله، فيتبعون فيهم سنن من كان قبلهم"حذو القذّة بالقذّة"!!