فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 4091

اذا مات فيهم سيد قام سيد .... قؤول لأقوال الكرام فعول

-كم حذّر المجاهدون وأنذروا المسلمينَ بأن الصمت على الباطل لا يزيده إلا تماديًا، ولا يزيد الناس إلا شقاء وتعاسة:

يا مسلمًا يشدوا بلا تكلّمِ .... هل أسمع الآذان محبوس الفمِ

لا تستعذبن قيود الصمت فإنه .... ليس المقيّد في الحياة منعَّمِ

-كم يكتب الناس!! وكم يسوّدون الرقاع!! آلاف الكتب والرسائل عزف عنها أسامة ليكتب للناس بحبر لا ينضب، بإذن الله:

وإذا المنايا أقبلت في هيبة .... يعانقها ابن لادن باسمِ

لغيرك الحبر يسوِّد رقعةً .... وحبرك الرصاص المُخضَّبُ بالدَّمِ

-البيان الختامي لسكرتير منظمة المؤتمر الإسلامي لا يعدو أن يكون تحصيل حاصل، وهو كقول الشاعر:

إنني واحد والذي خلفيَ ثاني .... وأمامي واحدٌ وبجانبيّ اثنانِ

أرى من ورائي، وهو خلفي .... فهل بعد هذا البيان بيانِ

-لمن لازمَ فراشه، نقول:

قيل: كان العرب يتمادحون بالموت قعصا، ويتهاجون بالموت على الفراش ويقولون فيه:"مات فلان حتف أنفه"، وأول من قال ذلك النبي عليه الصلاة والسلام.

-يعجب الإنسان من شجاعة بعض الرجال الذين يقتحمون الوغى ويتنافسون على الموت وكأنهم في نزهة أو فسحة، وقد أذهل الناس موقف رجل الطائف المجاهد"نمر البقمي"، حتى صدق فيه قول المتنبي:

وقفتَ، وما في الموت شك لواقف ... كأنك في جفن الرّدى وهو نائم

تمر بك الأبطال كلمى هزيمة .... ووجهك وضّاح وثغرك باسم

-مللنا من التأصيلات والتعليلات التي تمني الناس بتقدّم الأمة وازدهارها بعيدًا عن الذروة التي لا يمكن أن تبلغها إلا بالجهاد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت