اذا مات فيهم سيد قام سيد .... قؤول لأقوال الكرام فعول
-كم حذّر المجاهدون وأنذروا المسلمينَ بأن الصمت على الباطل لا يزيده إلا تماديًا، ولا يزيد الناس إلا شقاء وتعاسة:
يا مسلمًا يشدوا بلا تكلّمِ .... هل أسمع الآذان محبوس الفمِ
لا تستعذبن قيود الصمت فإنه .... ليس المقيّد في الحياة منعَّمِ
-كم يكتب الناس!! وكم يسوّدون الرقاع!! آلاف الكتب والرسائل عزف عنها أسامة ليكتب للناس بحبر لا ينضب، بإذن الله:
وإذا المنايا أقبلت في هيبة .... يعانقها ابن لادن باسمِ
لغيرك الحبر يسوِّد رقعةً .... وحبرك الرصاص المُخضَّبُ بالدَّمِ
-البيان الختامي لسكرتير منظمة المؤتمر الإسلامي لا يعدو أن يكون تحصيل حاصل، وهو كقول الشاعر:
إنني واحد والذي خلفيَ ثاني .... وأمامي واحدٌ وبجانبيّ اثنانِ
أرى من ورائي، وهو خلفي .... فهل بعد هذا البيان بيانِ
-لمن لازمَ فراشه، نقول:
قيل: كان العرب يتمادحون بالموت قعصا، ويتهاجون بالموت على الفراش ويقولون فيه:"مات فلان حتف أنفه"، وأول من قال ذلك النبي عليه الصلاة والسلام.
-يعجب الإنسان من شجاعة بعض الرجال الذين يقتحمون الوغى ويتنافسون على الموت وكأنهم في نزهة أو فسحة، وقد أذهل الناس موقف رجل الطائف المجاهد"نمر البقمي"، حتى صدق فيه قول المتنبي:
وقفتَ، وما في الموت شك لواقف ... كأنك في جفن الرّدى وهو نائم
تمر بك الأبطال كلمى هزيمة .... ووجهك وضّاح وثغرك باسم
-مللنا من التأصيلات والتعليلات التي تمني الناس بتقدّم الأمة وازدهارها بعيدًا عن الذروة التي لا يمكن أن تبلغها إلا بالجهاد: