فما أنا من رزءٍ، وإن جل، جازع .... ولا بسرور بعد موتك فارح
لئن حسنت فيك المراثي وذكرها .... لقد حسنت من قبل فيك المدائح
-إلى الشباب المتردد:
فيا خاطب الحسناء إن كنت راغبا .... فهذا زمان المهر فهو المقدم
-قيل لعلي رضي الله عنه: أتقتل أهل الشام بالغداة وتظهر بالعشي في إزار ورداء!! فقال: أبالموت تخوفوني!! فوالله ما أبالي أسقَطتُ على الموت أم سقط عليّ.
-في وصف الأسود المجاهدين في العراق:
شعب دعائمه الجماجم والدم .... تتحطم الدنيا ولا يتحطم
-إلى الخطباء:
إن ألفي قذيفة من كلام .... لا تساوى قذيفة من حديد
لفتة:
كتب الحجاج إلى المهلب يستعجله في حرب الأزارقة، فكتب إليه: إن من البلية أن يكون الرأي بيد من يملكه دون أن يبصره.
-إلى أذناب الطغاة:
إيه يا قطعاننا لا تسألي .... كل من في شرقنا يدري عيوبه
إذرفيها لا تلومي أحدًا .... أخطأ الراعى فقدّستِ ذنوبه
-إلى من رام مقابلة المجاهدين في ساحة الوغى، أتدري من هؤلاء!!
إن المنية لو لاقتهم جفلت .... خرقاء تتهم الإقدام والهربا