-يصرخ ويرعد ويُزبد وتتقطّع حبائل صوته ثم يرجع إلى بيته يستنشق هواء مكيّفه وينقض على قصعته:
خلق الله للجهاد رجالا .... ورجالا لقصعة وثريد
-يخوّفون المجاهدين بالموت!! عجبًا لهؤلاء!! ألم يسمعوا المجاهد:
فموتي في الوغى عيش لأني .... رأيت العيش في أرب النفوس
-إلى دعاة التهدئة وضبط النفس الذين يريدون حفظ دماء وأعراض المسلمين بالسياسة والحوار:
لا يسلم العرض الشريف من الأذى .... حتى يراق على جوانبه الدم
-وصف دقيق للحكام:
عبيد للأجانب وهم دومًا .... على أبناء جلدتهم أُسود
-إلى من يعد هفوات المجاهدين:
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها .... كفى المرء نبلًا أن تعد معايبه
-إلى حفاظ النصوص الذين تجرأوا بالتطاول على المجاهدين:
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو، من اللوم .... أو سدوا المكان الذي سدّوا
يا أسامة:
كأنك من كل النفوس مركّب .... فأنت إلى كل الأنام حبيبُ
-في الشيخ يوسف العييري (رحمه الله) :
مضى ابن العييري حين لم يبق مشرق .... ولا مغرب إلا له فيه مادح
وما كنت أدري ما فواضل كفه .... على الناس حتى غيبته الصفائح
فأصبح في لحد من الأرض ميتًا .... وكانت به حيًا تضيق الصحاصح
سأبكيك مافاضت دموعي فإن تغض .... فحسبك مني ماتجن الجوانح