فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أما كيف تُحل مشكلة دارفور؟
فالرأي أن يدخل الجيش السوداني دارفوا ويقتل كل عميل لليهود فيها ويُعلن على الملأ تخلّصه من العناصر المثيرة للقلاقل في هذا الإقليم، ثم تُبقى قوة من الجيش في الإقليم لحفظ الأمن، وتُسلّح الحكومة السودانية الإخوة المجاهدين في دارفور تحسبًا لأي تدخل أجنبي، ويتم كل هذا بدون السماح لمراقبين بالدخول في الإقليم ..
أما السياسات العقيمة والجري وراء القمة العربية والدول الأفريقية: فأعتقد بأن الحكومة السودانية أعلم منا بحقيقة هذه الحكومات وقدرتها - أو قل: نيّتها - الوقوف في وجه الإرادة النصرانية اليهودية المتمثلة في أمريكا وفرنسا وبريطانيا واليهود في فلسطين ..
ربما تكون هذه فرقعة إعلامية أو أسلوب ضغط على الحكومة السودانية للتنازل عن بعض الأمور (كحماية المنصّرين في دارفور، أو التنازل عن حصص النفط السوداني لصالح الشركات الأمريكية، أو مناورة سياسية لصالح الحكومة الأمريكية في الإنتخابات الرئاسية) ولكننا كمسلمين يجب أن نكون على استعداد تام لكل التوقعات ..
يجب على الإخوة في دارفور وغيرها من ولايات السودان أن يبدأوا بجمع السلاح والذخيرة ويتدربوا عليها تحسبًا لأي طارئ .. لا بد من التعبئة العقدية واستثارة العواطف الإسلامية المبنية على الثوابت الشرعية (كالولاء والبراء، والجهاد في سبيل الله، ومفهوم الأخوة الإسلامية) ، ولتكن المبادرة قبل وقوع الأمر، فلا ينبغي انتظار العدو - حتى يدخل علينا - لنستعد!!
كما ينبغي للمسلمين القريبين من السودان الإستعداد لنصرة إخوانهم في الدين، فربما يُفتح ثغر من السودان إلى الجنان، فالجنة تحت ظلال السيوف ..
نسأل الله أن يُقيم علم الجهاد في الأرض، وأن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..