فهرس الكتاب

الصفحة 1178 من 4091

أما الديمقراطية: فقد أتت بتتويج أمريكي حاكمًا للعراق عن طريق مستشارين أمريكيين وواجهة عراقية دخيلة على الشعب العراقي مع إهمال تام لوجهة نظر المؤسسات العراقية الشعبية وكافة أفراد الشعب العراقي الذين يريدون تحكيم الشريعة الإسلامية!!

وأما من يحلم بنمط الديمقراطية الغربية (الكفرية) في العراق ويركض وراء وعود أمريكا من الأغبياء، فليقرأوا هذا الكلام:"إذا أُعطي المسلمون الحرية في العالم الإسلامي، وعاشوا في ظل أنظمة ديمقراطية فإن الإسلام ينتصر في هذه البلاد، وبالدكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها" (المستشرق الأمريكي: و ك سميث، الخبير بشؤون باكستان)

وأما الكرامة: فبتفتيش بيوت الناس في الليل والنهار، وهتك الأعراض، وسجن الأحرار، ولكم الوجوه، ورفس الرؤوس، وتفتيش النساء جسديًا من قبل العلوج الكفار، وغيره كثير!!

وأما التطور: فبهدم المدارس، وإقفال المصانع، وجعل المناهج العلمية رهن الخبرة اليهودية التي ما زالت تعمل على تطوير الدول العربية!!

أما الرخاء: فقطع الكهرباء والماء وغلاء البنزين والمواد الغذائية وإهمال متطلبات المعيشة اليومية وسرقة المقدرات الشعبية من نفط وغاز وإعطاء عقود إعادة إعمار للشركات النصرانية واليهودية لتقنين سرقة الأموال العراقية لينعم الشعب العراقي بالرخاء والتقدم ..

وأما السلامة والأمن والأمان: فبقتل الرجال والنساء والأطفال بالصواريخ، وتدمير البيوت، وحرق البساتين، واحتلال المباني، وإقفال الشوارع بالدبابات، وزرع نقاط التفتيش، والسجن والتعذيب، إلى غيره من التدابير الكفيلة بحفظ الأمن للبقية الباقية من الشعب العراقي المستورد من خارج العراق!!

ما أجمل الديمقراطية، وما أصدق الوعود الأمريكية، وما أغبى المتطرفون الذين لم يمشوا مع التيار ويصدقوا النصارى الأبرار كما فعل المنافقون الأخيار الذي كانوا يدعون إلى ضبط النفس واتباع الحلول السلمية لترجع العراق: عربية حرّة أبية!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت