ختامًا أقول:
الحالة الوحيدة التي يمكن فيها إقرار تواجد جيش مسلم في العراق، هو: إذا خرجت جيوش الكفر من أرض الإسلام، ورأى قادة المسلمين في العراق (من أمراء الجهاد وأهل الحل والعقد، وليس أذناب الكفار والعملاء) الحاجة لمثل هذا الجيش، عندها يطلبونه ليخدم مصالح المسلمين ويكون تحت تصرفهم .. أما أن يذهب جيش بأمر من حاكم كافر يأتمر بأمر اليهود والنصارى ليخدم هذا الجيش مصالح الكفار ويكون تحت لواء الصليب، فهذا الجيش لا يجوز تسميته"قوة إسلامية"بل هو"جيش ردّة"بالإجماع: يجوز قتاله، بل ينبغي .. وأنا أنصح المجاهدين بأن تكون أول ضربة لمثل هذا الجيش: ضربة موجعة يسمع دويها من خلفهم لتنخلع قلوبهم، وإياكم وأنصاف الحلول فإنها سُبُل المهالك ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
15 جمادى الآخرة 1425هـ