فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 4091

هذا الشرط، ومن قال بهذا القول سُجن: كما حدث للشيخ الخضير والأحمد والجربوع والعلوان وما يحدث للشيخ حامد العلي، وغيرهم كثير يقبعون في سجون المنافقين ..

يقولون: لا يقنت للنوازل إلا بأمر تراعى فيه السياسة الدولية، خلافًا لسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، ومن دعى فليدعوا على اليهود من باب ذر الرماد في العيون، أما أمريكا الصليبية الصائلة المغتصبة لنساء المسلمين وبلاد الإسلام فهي الصديقة الوليّة التي لا يجوز الدعاء عليها بإجماع الحكام وعلماء السلاطين، ومن دعى عليها فهو من المتنطعين المخالفين لأمر ولي أمر المسلمين!!

قالوا لا يتصدر للإفتاء إلا صاحب منصب، ويمنع من لا يملك منصبًا من الإفتاء ولو كان عالمًا، ولا بد من الجماعية في صحة الفتوى ومشروعيتها والعمل بها!! إن لم تكن هذه هي البابوية بعينها، فماذا تكون إذن!! اللهم عليك بالبابوات فإنهم أضلوا الناس عن سبيلك ..

قالوا: لا ينكر من رأى المنكر ولو كان مؤهلا ولا بلسانه إلا من كان موظفًا، خلافًا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمر الناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!!

قالوا: لا يعظ ويرشد ولو كان مؤهلا إلا من صرح له بالوعظ والإرشاد، وأيضًا في إطارات وضوابط محدودة لما يقال وما يترك، خلافًا لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لأهل العلم في قوله عليه الصلاة والسلام"بلغوا عني ولو آية"!!

قالوا: لا صدع بما أمر الله به إلا أن يوافق السياسة المحلية أو الدولية خلافًا لما بايع الصحابة عليه النبي صلى الله عليه وسلم"وأن نقول الحق حيث كنا ولا نخاف في الله لومة لائم"..

قالوا: لا يشرع فتح المدارس الدينية إلا وفق نظام التعاليم الخاضع لأنظمة منظمة اليونسكو للثقافة التابعة للأمم المتحدة، وكل تعليم لا يخضع لهذه الأنظمة فإنه ممنوع، وإن وجد فلا مستقبل لخريجيه!!

المرتد الزنديق يسرح ويمرح في بلاد المسلمين ويكتب ويقول في الفضائيات ليميّع الدين ويعلّم الناس الردّة عن هدي رب العالمين، وإخوانه الشياطين من جيش المغنيات والمغنيين وأهل الدياثة من الفنانات والفنانين يعلّمون الرجال التخنّث والنساء الإنسلاخ عن الدين .. أما المجاهدين الأشاوس حماة الدين سجنهم المنافقون ليصفو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت