فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 4091

الجو للنصارى والصليبيين لهتك أعراض المسلمين!! ولا زال في الناس من يعلن الولاء لهؤلاء المنافقين المرتدين"ولاة امر المسلمين"!!

قالوا: لا يجوز إلقاء الدروس في المساجد إلا لمن أذن له بذلك تحت ضوابط ما أنزل الله بها من سلطان، خلافًا لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم!!

قالوا: بعدم جواز تأليف الكتب الإسلامية التي في معنى الجهاد مثل كتب الردود والإفتاء: حيث وضعوا شروطًا لفسح التأليف لا يستند كثير منها إلى أي دليل لا من الكتاب ولا من السنة، وإنما تستند إلى ضوابط اليهود والنصارى أعداء الدين.

قالوا: بربط تقدير المصالح بقرارات الدول والحكومات وأن هذا هو الشرع: حيث قرروا بأن المصلحة الأولى والأهم هي المصلحة السياسية للحكام، ونسوا أن الحاكم إنما هو موظف يخدم مصالح المسلمين، لا العكس!!

قالوا: بربط العلاقات الخارجية بقرارات الدول والحكومات وأن هذا هو الشرع: مع إهمال لحقيقة الولاء والبراء والمظاهرة ونحوها، ومُنع كل من أظهر حقيقة هذه المعاني إبطالًا لملة أبينا إبراهيم عليه السلام.

قالوا: بعدم نصرة المسلمين إلا بإذن الحاكم: حيث قالوا إن نصرة المسلمين الذين اجتاح العدو بلادهم من غير إذن يعد افتياتًا على الحاكم والمناصرة معلقة بالمصالح السياسية فأغلقوا باب"في سبيل الله"من أبواب الزكاة وتركوا المجاهدين في فلسطين والشيشان وأفغانستان وغيرها من الثغور يواجهون مصيرهم دون الدعم الذي هو حقهم الذي فرضه الله على إخوانهم المسلمين!!

قالوا: بعدم تبني قضايا الجهاد للمسلمين إلا بإذن الحاكم: حيث قالوا إن الشريعة تنيط مثل هذه الأمور برضا الحاكم من عدمه، خلافًا لأمر الله وتنكرًا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وليت الأمر كان بيد هؤلاء الحكام، فالأمر في حقيقته بيد الصليبيين واليهود الذين اتخذهم هؤلاء الحكام مصادر تشريعية وقدموا أمرهم على أمر الله ورسوله!!

قالوا: بعدم إصدار التصريحات التي فيها تأييد المسلمين والمجاهدين إلا بإذن: حيث قالوا إن الشريعة لا تؤيد صدام الحضارات، والتأييد للمجاهدين يصادمنا مع الأمم، تناسيًا لواقع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم الذين هدموا مدنيّة كسرى وقيصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت